تاريخ النشر : 2018-09-16م

"جرائم لا تسقط بالتقادم" في ذكرى صبرى وشاتيلا "حماية" يدعو لمحاسبة إسرائيل على جرائمها بحق الشعب الفلسطيني

16 76 مشاهدة

"جرائم لا تسقط بالتقادم" في ذكرى صبرى وشاتيلا "حماية" يدعو لمحاسبة إسرائيل على جرائمها بحق الشعب الفلسطيني

لم يزل السادس عشر من أيلول من العام 1982 ماثلاً في ذاكرة الكل الفلسطيني في الداخل والخارج والشتات، تمر الذكرى السنوية للجريمة ولا زالت مخيمات اللجوء الفلسطينية مليئة بالأوجاع وملبدة بالنكبات، والنكسات.

لم تكن صبرا وشاتيلا أول مجازر الاحتلال بحق الفلسطينيين ولا آخرها، فمن قبلها مجازر الطنطورة وقبية ودير ياسين ومن بعدها مذبحة مخيم جنين ومجازر أخرى ترتكبها قوات الاحتلال في قطاع غزة والضفة المحتلة بما فيها القدس، لكن بشاعتها وظروفها شكلتا علامة فارقة في الضمير الجمعي الفلسطيني، ففي مثل هذا اليوم قبل "35" عام مارس جنود الاحتلال الإسرائيلي أبشع المجازر بحق مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان، فقتل آلاف الأطفال والنساء والرجال، وهدم البيوت على رؤوس ساكنيها.

 مركز حماية لحقوق الانسان، في ذكرى الجريمة البشعة يؤكد أنه طوال عقود من الزمن والاحتلال يمارس أبشع صور الاجرام بحق الفلسطينيين، ليس أخرها الاعتداء على التظاهرات السلمية التي انطلقت فعاليتها في  مارس الماضي ولا زالت مستمرة حتى تاريخه، حيث يطالب المشاركين فيها بتنفيذ قرارات أممية وعلى رأسها القرار الموسم بالرقم "194" والقاضي بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وتعويضهم عن كافة الأضرار التي لحقت بهم،  بالإضافة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة لأكثر من عقد من الزمن، في ظل تخاذل عربي وصمت دولي.

مركز حماية لحقوق الانسان إذ يحذر من تمادي سلطات الاحتلال في إرتكباها للجرائم بحق الفلسطينيين فإنه:

  1.  يطالب المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل وإجبارها على الإذعان لرغبة المجتمع الدولي.
  2. يؤكد أن الصمت على إسرائيل وتقبل تجاهلها للشرعة الدولية لا يمكن الا أن يرسخا من سلوكها كدولة فوق القانون.
  3. يطالب السلطة الفلسطينية، بالتحرك الفوري على الصعيد الدولي للتصدي للإنتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.

مركز حماية لحقوق الانسان

16/09/2017

 

حمل الملف المرفق