تاريخ النشر : 2018-06-27م

حماية يرحب بإعتماد اليونسكو قرارين لصالح مدينتي القدس والخليل المحتلتين

حماية يرحب بإعتماد اليونسكو قرارين لصالح مدينتي القدس والخليل المحتلتين
27 يونيه84 مشاهدة

 

حماية يرحب بإعتماد اليونسكو قرارين لصالح مدينتي القدس والخليل المحتلتين

 

في ظل متابعة مركز حماية لحقوق الإنسان للحالة الفلسطينية وعلاقتها بمؤسسات المجتمع الدولي، فإنه يرحب بتبني لجنة التراث العالمي أحد لجان منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة، قرارين لصالح مدينتي القدس والخليل الفلسطينيتن، حيث نص القرار الأول على ضرورة الحفاظ على بلدة القدس القديمة وأسوارها، فيما نص القرار الثاني على استمرار العمل من أجل المحافظة على بلدة الخليل القديمة، كما طالبت اللجنة بموجب القرارين سلطات الاحتلال بالكف عن الانتهاكات التي من شأنها تغيير الطابع المميز لكلا المدينتين، مع إبقاء كلتا المدينتين على لائحة التراث العالمي المهدد بالخطر.

يشار إلى أن سلطات الاحتلال الاسرائيلي متمثلة بوفدها في الاجتماع، حاولت إسقاط القرارين، وهو ما عجزت عن تحقيقه، حيث صدر القرارين بإجماع الأعضاء.

وفقاً لمتابعة مركز حماية للقرارات الصادرة عن الهيئات الدولية فقد اعتمدت لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، أمس الثلاثاء، خلال اجتماعها الـ42 المنعقد في العاصمة البحرينية المنامة، هذين القرارين.

الجدير ذكره أن اليونسكو أعلنت في وقت سابق اعتبار مدينة القدس ضمن أبرز مواقع التراث العالمي المعرضة للخطر وفي ذات السياق أصدرت اليونسكو قرار تضمن إدارج مدينة الخليل ضمن لائحة التراث العالمي المهدد بالخطر.

إن مركز حماية لحقوق الإنسان إذ يرحب بتبني اللجنة لهذين القرارين، فإنه يعتبر أن صدور مثل هذه القرارات عن هيئات دولية هو بمثابة انتصار للقانون الدولي، ويرى مركز حماية أن صدور مثل هذه القرارات يبين الحقيقة التاريخية ويعكس الموقف العالمي الرافض لسياسة الاحتلال، ويبين رفض العالم لاعتبار مدينة القدس عاصمة لإسرائيل.

وفي ضوء قراءة المركز لهذين القرارين فإنه:

  1. يؤكد أن ما جاء في فحوى هذين القرارين هو عين الحقيقة التي لطالما حاول الاحتلال ان يخفيها ويغير ملامحها.
  2. يثمن الجهود المبذولة على الصعيد الدولي والتي تهدف لفضح ممارسات الاحتلال في الأراضي المحتلة.
  3. يدعو السلطة الوطنية الفلسطينية أن تكثف من جهودها المبذولة لدعم مبادرات قرارات مشابهة.
  4. يدعو الدول العربية والاسلامية أن تبادر بتبني مثل هذه القرارات نيابة عن الشعب الفلسطيني، لاسيما في الوقت الذي لا تستطيع فيه السلطة الفلسطينية تمثيل نفسها.
  5. يدعو المجتمع الدولي والأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة القيام بما يلزم من إجراءات ملحة للتصدي لإسرائيل وإجبارها على الإذعان لرغبة المجتمع الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

مركز حماية لحقوق الإنسان

27/06/2018