"حماية" يشارك في وقفة شعبية غاضبة دعماً لأسطول الصمود ورفضاً لجريمة حصار غزة
شارك مركز حماية لحقوق الإنسان في الوقفة الشعبية الفلسطينية الداعمة والمؤيدة لـ "أسطول الصمود" الهادف إلى كسر الحصار عن قطاع غزة، والتي عُقدت في ميناء غزة البحري، اليوم الأربعاء الموافق السادس من مايو للعام 2026.
وفي بيان قدمته باحثة المركز:" نسرين يونس" عن تحالف تجمع منظمات المجتمع المدني، أكد "التحالف إدانته الشديدة لجريمة قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمثلة في الاعتراض للأسطول والاعتداء على المتضامنين الدوليين الذين كانوا على متنه داخل نطاق مائي دولي محمي بموجب أحكام قانون البحار، إضافة إلى منعه من الوصول إلى شواطئ قطاع غزة.
وشدد البيان على أن أسطول الصمود يحمل طابعاً إنسانياً، ويهدف إلى إيصال المساعدات الإغاثة والإنسانية العاجلة للمدنيين المنكوبين في قطاع غزة، في ظل استمرار سياسات الحصار والتجويع والتضييق، التي فاقمت من معاناة السكان، في سياق أوضاع إنسانية توصف بأنها كارثية تمتد لأكثر من عامين ونصف من الحرمان المتواصل.
وأكدت "يونس" أن اعتراض قوات الاحتلال لأسطول كسر الصمود يشكل انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي الإنساني، وخرقاً جسيماً للالتزامات القانونية الدولية ذات الصلة بحماية العمل الإنساني البحري، ويعكس نمطاً متكرراً من استهداف المبادرات المدنية والإغاثية المتجهة إلى قطاع غزة.
وطالب "التحالف" المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، ومجلس حقوق الإنسان، بفتح تحقيق دولي عاجل ومستقل في الاعتداء على الأسطول، ومساءلة المسؤولين عنه، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب، إضافة إلى توفير الحماية الدولية الفورية للمبادرات الإنسانية البحرية، وضمان وصولها الآمن إلى قطاع غزة. ودعا "التحالف" إلى إنهاء سياسة الحصار المفروضة على القطاع بشكل كامل وغير مشروط، وفتح الممرات البحرية والبرية أمام المساعدات الإنسانية، بما يضمن تدفق الإغاثة بشكل منتظم وكافٍ، ويلبي الاحتياجات المتفاقمة للسكان المدنيين.
"انتهى"
06/05/2026
مركز حماية لحقوق الإنسان