يدين مركز حماية لحقوق الإنسان اعتراض بحرية الاحتلال الإسرائيلي للدفعة الثانية من سفن "أسطول الصمود" العالمي أثناء إبحارها في مهمة إنسانية مدنية هدفها كسر الحصار المفروض بصورة غير قانونية على قطاع غزة، وإيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية للمدنيين العزل الذين يعيشون فصول كارثة إنسانية غير مسبوقة في التاريخ المعاصر.
فبحسب متابعة مركز "حماية" أقدمت بحرية الاحتلال على مهاجمة عدد من سفن الأسطول في المياه البحرية الدولية مستخدمة في هجومها زوارق عسكرية فائقة السرعة، وأشعة ليزر، وعمليات تشويش ومطاردة بحرية بحق المشاركين في الأسطول، ووفقاً لإفادات مشاركين في الأسطول فقد تعرض عدد من النشطاء المشاركين في الأسطول للضرب والاعتقال.
مركز حماية لحقوق الإنسان يؤكد أن مهاجمة السفن الإنسانية واعتراض المتضامنين وتعريض حياتهم للخطر وسط المياه الدولية، يشكل انتهاكاً خطيراً لحرية الملاحة وانتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي وخرقاً فاضحاً لقواعد حقوق الإنسان، ويرى "حماية" أن سلوك الاحتلال في اعتراض أسطول الحرية يرقى ليشكل جريمة عقاب جماعي محظورة بموجب اتفاقيات جنيف والقواعد الآمرة في القانون الدولي، ويعكس إصرار سلطات الاحتلال على تعميق الكارثة الإنسانية بحق أكثر من مليوني فلسطيني محاصرين في القطاع، وإزاء ذلك فإن المركز:
- يحذر من استمرار الصمت والعجز الدولي والعجز عن توفير الحماية للمدنيين والمتضامنين الدوليين، الأمر الذي يشجع سلطات الاحتلال على مواصلة انتهاكاتها الجسيمة دون مساءلة أو محاسبة، ويطالب الأسرة الدولية والأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية تجاه حماية المدنيين ووقف الاعتداءات على البعثات الإنسانية.
- يؤكد أن الحصار المفروض على قطاع غزة يمثل انتهاكاً جسيماً لأحكام القانون الدولي، يستوجب تحركاً دولياً عاجلاً لإنهائه بصورة فورية، ويدعو لضمان حرية وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون قيود أو اعتراضات عسكرية.
- يطالب بفتح تحقيق دولي عاجل ومستقل في جريمة الاعتداء على سفن "أسطول الصمود" وصولاً لملاحقة ومحاسبة المسؤولين.
"انتهى"
مركز حماية لحقوق الإنسان- غزة- فلسطين
18/05/2026