"حماية" هدنة بلا ضمانات ودماء مستمرة
جرائم الاحتلال تتصاعد والمجتمع الدولي لا زال عاجزاً عن إيجاد آلية لإلزام إسرائيل بتنفيذ بنود وقف إطلاق النار
يدين مركز حماية لحقوق الإنسان بأشد العبارات استمرار وتصاعد جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين في قطاع غزة، والتي كان أخرها الغارات الجوية والقصف المدفعي وإطلاق النار، التي أسفرت خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة عن استشهاد (7) مواطنين، وإصابة (17) آخرين، ما يرفع عدد الشهداء منذ بداية حرب الإبادة الجماعية في 7 أكتوبر 2023، إلى 72,133 شهيداًو171,826 مصاباً بحسب المعلومات الصادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية.
"حماية" أن استمرار فرض قيود على حرية الحركة وعرقلة إدخال المساعدات الإنسانية، يؤكد عدم اعتبار سلطات الاحتلال لأي اتفاق على وقف إطلاق النار، وضربها بعرض الحائط لكافة الجهود الرامية إلى التهدئة ووقف نزيف الدم الفلسطيني، ويؤكد أن سلوك الاحتلال يشكل انتهاكاً فاضحاً لقواعد وأحكام القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان وقرارات الأمم المتحدة وحكم محكمة العدل الدولية.
"حماية" إن الواقع على الأرض من انتهاكات مستمرة واستهداف متواصل للمدنيين ومنع إدخال المساعدات الإنسانية و حرمان الجرحى والمرضى من السفر لتلقي العلاج، وإعاقة دخول البيوت المتنقلة للأسر الغزية التي دمرت آلة الحرب منازلها، لا يمكن تصنيفه إلا بأنه جريمة دولية مكتملة، تنفذ في سياق انتهاج سلطات الاحتلال لسياسة العقاب الجماعي، في ضوء ما سبق، فإن مركز حماية لحقوق الإنسان:
1. يطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة باتخاذ إجراءات حازمة في سياق إجبار سلطات الاحتلال على تحمل مسؤولياتها بموجب القانون الدولي واحترام اتفاق وقف إطلاق النار.
2. يطالب الأمم المتحدة بضمان الحماية للغزيين، والضغط في سياق إلزام الاحتلال بفتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية و تمكين المرضى والمصابين من السفر للخارج لتلقي العلاج.
3. يحث المحكمة الجنائية الدولية على نشر إحاطة تفصيلية حول الحالة الفلسطينية، ويطالب المدعي العام للمحكمة بتوسيع نطاق مذكرات القبض لتشمل وزراء حكومة الاحتلال المتطرفين والمستوى القيادي في جيش الاحتلال.
انتهى"
9 مارس2026
مركز حماية لحقوق الإنسان- فلسطين- قطاع غزة