شارك مركز حماية لحقوق الإنسان اليوم الخميس 16ابريل2026 في ورشة عمل نظمتها وزارة شؤون المرأة بالتعاون مع المؤسسة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني "حشد" تسلط الضوء على واقع الأسرى في سجون الاحتلال في ظل التحديات الراهنة.
وتحدث الناشط الحقوقي: رائد البرش، عن مركز حماية لحقوق الإنسان حول: دور مؤسسات حقوق الإنسان في دعم ومناصرة الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال.
وأكد البرش في كلمته على ضرورة إحداث نقلة نوعية في أداء المؤسسات الحقوقية المعنية بقضية الأسرى، تقوم على الانتقال من مرحلة التوثيق والرصد إلى مرحلة التأثير الفعلي والمساءلة القانونية الدولية، بما يضمن وقف الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها. وقال: أن قضية الأسرى تمثل اختباراً حقيقياً لالتزام المجتمع الدولي بمبادئ العدالة وحقوق الإنسان، في ظل ما يتعرض له الاسرى والمعتقلين من انتهاكات ممنهجة تشمل الاعتقال الإداري، والإهمال الطبي، ومحاكمة الأطفال، والانتهاكات بحق الأسيرات ومؤخراً إقرار تشريع الموت.
وبين البرش أن الإشكالية لم تعد تكمن في نقص المعلومات أو الأدلة، بل في غياب الإرادة الدولية لتحويل هذه الأدلة إلى إجراءات عملية تفضي إلى المساءلة، معتبراً أن الاكتفاء ببيانات الشجب والتقارير الدورية خلق حالة من "الدائرة المغلقة" التي تسمح بتكرار الانتهاكات دون رادع. وفي ختام الورقة دعا "البرش" المؤسسات الحقوقية إلى تبني نهج أكثر فاعلية، يرتكز على:
1. تحويل الانتهاكات إلى ملفات قانونية قابلة للملاحقة أمام الجهات الدولية.
2. تفعيل آليات القانون الدولي، بما يشمل الشكاوى، والإجراءات الخاصة، والمحاكم الدولية والوطنية.
3. نقل قضية الأسرى من إطار التعاطف الإنساني إلى إطار الكلفة السياسية عبر الضغط على الحكومات والبرلمانات.
4. تطوير أدوات الإعلام والمناصرة، خاصة عبر المنصات الرقمية وبمختلف اللغات.
5. توحيد الجهود بين المؤسسات الحقوقية وإنهاء حالة التكرار والتنافس.
"انتهى"
"مركز حماية لحقوق الإنسان"
16ابريل2026