تجمع المؤسسات الحقوقية يعتبر  أن تهديد السفير الإسرائيلي بالأمم المتحدة بإغلاق مقر الأمم المتحدة بالقدس وطرد المسؤوليين الأمميين منها هو بمثابة تمرد على الشرعية الدولية وقراراتها

تواصل دولة الاحتلال الإسرائيلي حملتها ضد منظمة الأمم المتحدة  والمؤسسات التابعة لها؛ بهدف إسكات صوتها، وعرقلة جهودها الهادفة لفضح ممارسات الاحتلال ومساءلة المجرمين الإسرائيليين ممن ارتكبوا جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ضد الشعب الفلسطيني، حيث هدد أمس الأربعاء سفير إسرائيل بالأمم المتحدة جلعاد أردان بإغلاق مقر الأمم المتحدة بالقدس وطرد مسؤوليها إذا لم يفعّل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش المادة 99 من ميثاق المنظمة لصالح إسرائيل.

ويرى تجمع المؤسسات الحقوقية  أن هجوم سفير دولة الاحتلال بالأمم المتحدة ضد المنظمة وأمينها العام ، محاولة إسرائيلية جديدة لتحييد دور الأمم المتحدة وجهودها في فضح جرائم الاحتلال الإسرائيلي، كما يعتبر التجمع أن تهديد السفير الإسرائيلي بإغلاق مقر الأمم المتحدة بالقدس وطرد المسؤوليين الأمميين هو بمثابة تمرد على الشرعية الدولية وقراراتها، ويعبر عن تنكر إسرائيل للقانون الدولي ومبادئ حقوق الانسان، كما تمثل تلك التصريحات امتداد لعدم الاحترام وعدم الالتزام الذي تمارسه دولة الاحتلال ضد الأمم المتحدة التي تمثل الشرعية الدولية، وميثاقها وقراراتها الخاصة بالقضية الفلسطينية.

إن تجمع المؤسسات الحقوقية إذ يدين بأشد العبارات تطاول إسرائيل ومسؤوليها على الامم المتحدة وموظفيها، فإنها تؤكد أن هذا الهجوم اللاأخلاقي لن يستطيع إخفاء احتلالها لأرض دولة أخرى وحقيقة ارتكابها لانتهاكات جسيمة للقانون الدولي والقانون الدولي الانساني، وتمردها المستمر على قرارات الشرعية الدولية، ولن ينجح في إسكات أصوات أصحاب الضمائر الحية من المسؤولين الدوليين.

ويدعو التجمع منظمة الأمم المتحدة إلى وضع حد لاستهتار إسرائيل كقوة احتلال بالأمم المتحدة ومؤسساتها ومهامها، والاستهداف والتهديد المتواصل لموظفيها، كما يطالب باتخاذ كافة الإجراءات والتدابير القانونية الدولية الكفيلة بحماية وتنفيذ قراراتها الخاصة بالحالة في فلسطين المحتلة.

الخبر السابق حرية يطالب بفتح تحقيق في تعرض معتقلي قطاع غزة للتع... الخبر التالي حماية يطالب بفتح تحقيق في تعرض مراكز ايواء النازحي...