حماية يطالب بفتح تحقيق في تعرض مراكز ايواء النازحين التابعة للأونروا بالقصف المباشر من قبل طائرات الاحتلال الإسرائيلي و يدعو المجتمع الدولي للتدخل

وثق مركز حماية لحقوق الإنسان  قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مدرسة "الجاعوني" مركز إيواء التابع لمنظمة الإنروا العالمية في مخيم النصيرات التي تؤوي آلاف النازحين و ذلك يوم السبت الموافق ٦ /٧ / ٢٠٢٤ ما بين الساعة الرابعة و النصف للخامسة مساء حيث كان النازحين آمنيين داخل المدرسة الإ عندما غارت عليهم صواريخ الإحتلال الإسرائيلي في ساحة المدرسة من دون مبرر أو سابق إنذار أوقعت من بينهم عشرات الشهداء منهم مقطعين أشلاء وجرحي متعددين الإصابات ، و هذا ما يندرج في إطار الجريمة " مجزرة " البشعة التي ما زال الجيش الإسرائيلي يرتكبها منذ السابع من أكتوبر / ٢٠٢٣ في قطاع غزة .

و قد تلقي حماية شهادات حية صادمة و أجرى مقابلات شخصية مع ضحايا المجزرة ، حيث تشير المعلومات المستندة إلى إفادات المصابين الذين تم أخذ إفادتهم عن المجزرة بأنهم تعرضوا للقصف الغاشم المباشر بدون سابق انذار حيث تفاجئوا بصواريخ الاحتلال و هي تقصفهم و أوقعت من بينهم الشهداء و المصابين من جميع الفئات رجال ونساء و أطفال  بعدما كانوا آمنيين  ، حيث تحدث لفريق حماية المجني عليه المصاب من مجزرة النصيرات " محمد الحلو"  البالغ من العمر ٢٦ عام من سكان غزة ، حي الصبرة النازح في مدرسة الجاعوني أنه يوم السبت بتاريخ ٦ / ٧ / ٢٠٢٤ في حوالى الساعة ل 4:40م  حيث كان يجالس هو و والدته " نسرين الحلو" في ساحة المدرسة يتجهزون للخروج الى السوق لشراء بعض الأغراض و كان الكثير من النازحين في المدرسة يجلسون في ساحة المدرسة حيث كانت تدار حلقة تعليم للأطفال النازحين في مصلي مصنوع من النايلون موجود في الساحة المدرسية حيث فجأة حدث انفجار كبير لا أعلم ماذا جرى حيث تطايرت الحجارة و الزجاج علينا و أصبحت الساحة غبار و امتلئت بالدخان الأسود و بدأ صراخ الناس يعلو و يقولون تم قصفنا بصواريخ الاحتلال الإسرائيلي و بعدها فقدت الوعي حيث قبلها شعرت بإصابتي و استيقظت و وجدت نفسي متواجد في مستشفى شهداء الأقصى على سرير المرضي ملطخ بالدماء و حروق في جسدي و استفسرت عن سبب تواجدي حيث كان معي مرافق ابن عمي و قال أني تصاوبت أثر القصف الذي حصل بالمدرسة و سألت عن أمي و ماذا جرى معها ، حيث قال لي أنه تم نقل أمي نسرين الحلو الى مركز العودة الصحي و مازالت متواجدة فيه لصعوبة وضعها الصحي حيث اصابتها بشظية في البطن و الكتف و حروق في القدمين والوجه ، و أخبرني أنه عمي ماهر الحلو البالغ من العمر" ٥٨ عام " استشهد اثر القصف حيث كان يجلس أيضا في الساحة المدرسية وزوجة ابن عمي " شيماء الحلو "  تم اصابتها أيضا في بطنها و أرجل قدميها حيث تم تركيب بلاتين خارجي لها حيث وقت قصف المدرسة كانت ذاهبة لإحضار جوالها الخاص بها من نقطة الشحن ، و أثناء وجودي في المستشفي في قسم الاستقبال رأيت من الأطفال الذين كانوا في حلقة التعلم منهم شهداء و مصابين ، حيث أكد المجني عليه"  الحلو "  لفريقنا أن هذه المرة الرابعة التي يتم قصف المدرسة و نحن متواجدين فيها .

مركز حماية لحقوق الانسان يعبر عن استنكاره الشديد لمواصلة الاحتلال الاسرائيلي ارتكاب الانتهاكات و المجازر الجسيمة بحق اهل غزة  ، حيث القانون الدولي الانساني و مبادئ حقوق الأنسان و لا سيما اتفاقية جنيف الرابعة التي تنص على حماية المدنيين وقت الحرب و يؤكد المركز على نصت عليه الاتفاقية الرابعة

و عليه يطالب مركز حماية لحقوق الانسان المجتمع الدولي و لا سيما الأطراف الموقعة على اتفاقية جنيف بالعمل على حماية المدنيين و وقف الاستهدافات و الانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني و النظر في اتخاذ التدابير الكفيلة بإلزام الاحتلال الاسرائيلي بمعايير حقوق الانسان و اتفاقيات جنيف الأربعة و ملاحقة كل من يثبت تورطهم بجريمة الابادة و قتل المدنيين مع التأكد على أنها من الجرائم التي لا تسقط بالتقادم .

مركز حماية لحقوق الانسان

07/07/2024م

الخبر السابق تجمع المؤسسات الحقوقية يعتبر أن تهديد السفير الإس... الخبر التالي "حماية" جريمة بشعة تُضاف لسلسلة جرائم مستمرة ومتتا...