لا حياد أمام الظلم "حماية" في يوم الضمير الدولي فلسطين ضحية صمت دولي وخذلان عربي

لا حياد أمام الظلم
"حماية" في يوم الضمير الدولي فلسطين ضحية صمت دولي وخذلان عربي
يصادف اليوم الخامس من ابريل من كل عام يوم الضمير الدولي، الذي يمثل تجسيداً حياً لأسمى معاني العدالة الإنسانية والمسؤولية الأخلاقية، تأتي هذه المناسبة والأسرة الدولية أمام اختبار حقيقي في مواجهة ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من انتهاكات مستمرة لحقوقه الأساسية بفعل سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
"حماية" يرى أن هذه المناسبة بمثابة دعوة واضحة وصريحة للمجتمع الدولي للوقوف أمام مسؤولياتهم القانونية والإنسانية، والعمل الجاد من أجل إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني الذي يقبع منذ عقود تحت وطأة الاحتلال، والحصار، والتمييز، والحرمان من أبسط حقوقه التي كفلتها القوانين الدولية والمواثيق الإنسانية. ويعتبر "حماية" أن هذا اليوم يستدعي تحولاً في الضمير الدولي من حالة الصمت والخذلان إلى فعل جاد وحقيقي من خلال اتخاذ مواقف وإجراءات تضمن تمكين الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره، وتنهي معاناة الشعب الفلسطيني، وتقود إلى محاسبة مرتكبي أشد الجرائم خطورة أمام المحاكم الدولية.
"حماية" يؤكد في هذه المناسبة أن العدالة لا تتجزأ، وأن العيش بحياة كريمة حق غير قابل للتجزئة أو التفاوض، وأن المجتمع الدولي مطالب باتخاذ إجراءات تكفل حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره ونيل حريته واستقلاله.
"انتهى"
الخامس من ابريل2026
مركز حماية لحقوق الإنسان-فلسطين-قطاع غزة

الخبر السابق 📌*تشريع الموت: إعدام الأسرى الفلسطينيين بين عنصري...