طالب مركز حماية لحقوق الإنسان اليوم الاثنين الموافق 10/08/2026 الجهات الدولية المختصة بفتح تحقيق مستقل ونزيه وشفاف وعاجل في ظروف اعتقال واحتجاز ووفاة المعتقل الفلسطيني: إيهاب محمد عبد القادر دياب (36 عاماً)، من قطاع غزة، ودعا "حماية" إلى الكشف الفوري عن مكان وجود جثمانه والعمل على تسليمه إلى عائلته.
جاء ذلك في رسالة وجهها المركز لرئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ومكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، والمقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، والمقرر الخاص المعني بمسألة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة.
وبين "حماية" في رسالته أن وفاة "دياب" داخل معتقلات الاحتلال تثير تساؤلات خطيرة بشأن ظروف احتجازه والرعاية الصحية التي تلقاها، ومكان احتجازه، والجهة المسؤولة عن احتجازه، والظروف التي سبقت وفاته، والسبب الطبي والقانوني للوفاة، مشدداً على ضرورة إخضاع هذه المعطيات لتحقيق مستقل يمكنه تحديد المسؤوليات وكشف الحقيقة.
وأشار المركز إلى أن غياب المعلومات الكافية بشأن ظروف احتجاز المعتقلين الفلسطينيين من قطاع غزة، سيِّما من فارقوا الحياة أثناء الاحتجاز، يستدعي تحركاً دولياً عاجلاً لضمان عدم طمس الأدلة أو حجب المعلومات المتعلقة بأماكن الاحتجاز والحالة الصحية للمعتقلين وظروف معاملتهم.
وحث المركز الجهات الدولية على استخدام جميع الآليات والقنوات المتاحة للحصول على معلومات موثوقة حول ظروف اعتقال واحتجاز ووفاة " إيهاب دياب،" كما دعا إلى ضمان إجراء فحص طبي وقانوني مستقل لجثمانه، والحفاظ على أي أدلة أو سجلات يمكن أن تساعد في تحديد سبب الوفاة، مع تمكين عائلته من معرفة مصيره واستلام جثمانه في أسرع وقت ممكن.
وأشار "حماية" في رسالته إلى أن وفاة إيهاب دياب ترفع عدد الوفيات في صفوف الحركة الأسيرة الفلسطينية منذ عام 1967 إلى 328 حالة وفاة، بينها 91حالة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، من ضمنها 53 معتقلاً من قطاع غزة.
"انتهى"
"مركز حماية لحقوق الإنسان"
10/أغسطس/2026