تعد المدرسة المؤسسة الاجتماعية الثانية بعد الأسرة في تنشئة الأجيال، ولذلك فإن دمج مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية الفلسطينية يشكل ضرورة استراتيجية لبناء مجتمع يحترم الحقوق والحريات.
وتشمل أهمية التثقيف بحقوق الإنسان في المدارس: تعزيز قيم العدالة والمساواة، تنمية مهارات التفكير النقدي، الوقاية من العنف والتمييز، وتمكين الطلبة من معرفة حقوقهم وواجباتهم.
وتدعو الاتفاقيات الدولية، خاصة اتفاقية حقوق الطفل، إلى ضرورة توعية الأطفال بحقوقهم، وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في الحياة العامة. ولذلك يحرص مركز حماية على العمل مع وزارة التربية والتعليم لتطوير مناهج تتضمن مفاهيم حقوق الإنسان.