في اليوم العالمي للمعلمين
"حماية" معلمو غزة يواصلون أداء رسالتهم في ظل آثار كارثية خلفتها الحرب على التعليم
يصادف اليوم الخامس من أكتوبر من كل عام العالمي للمعلمين، مركز حماية لحقوق الإنسان إذ يحيي هذه المناسبة فإنه يتوجه بالتحية لجميع المعلمين والمعلمات في قطاع غزة، الذين يواصلون أداء رسالتهم التعليمية رغم الظروف الاستثنائية، ويؤكد أن هذه المناسبة تكتسب أهمية استثنائية في ظل الواقع الفلسطيني و الظروف القاسية التي لا يزال يعيشها المعلمون والطلبة في قطاع غزة، وما خلّفته الحرب من آثار عميقة على العملية التعليمية، وعلى الحق في التعليم، وعلى الظروف المهنية والإنسانية والنفسية للكوادر التعليمية.
تمر هذه المناسبة والعالم يحمل شعاراً "الوقوف إلى جانب المعلمين: 60 عاماً من حماية المهنة، وتعزيز مكانتها، وصياغة مستقبلنا".
يرى "حماية" أن هذا الشعار يكتسب في قطاع غزة معنى مضاعفاً؛ فالمعلم الفلسطيني لم يعد يؤدي مهمته في بيئة تعليمية طبيعية، وإنما يعمل في ظل دمار واسع طال البنية التعليمية، والنزوح، ونقص الموارد، وغياب المساحات التعليمية الآمنة، إلى جانب الأعباء النفسية والاقتصادية والاجتماعية التي فرضتها الحرب على المعلمين وعائلاتهم.
ويؤكد المركز أن آثار الحرب على المعلمين لا تقتصر على فقدان أماكن العمل أو تضرر المدارس، بل تمتد إلى فقدان الزملاء والأقارب، والنزوح، وتدمير المنازل والممتلكات، وانعدام الاستقرار، والضغوط النفسية المتراكمة، فضلاً عن صعوبة الوصول إلى أماكن التعليم وتوفير المستلزمات الأساسية للعملية التعليمية.
مركز حماية لحقوق الإنسان، في هذه المناسبة:
- يطالب بحماية المعلمين والعاملين في قطاع التعليم وضمان عدم تعرضهم للاستهداف أو المخاطر أثناء أداء مهامهم التعليمية والإنسانية.
- يدعو لضمان حق الأطفال في قطاع غزة في التعليم باعتباره حقاً أساسياً من حقوق الإنسان، والعمل على إعادة تشغيل المدارس والمنشآت التعليمية بصورة آمنة.
- يطالب بتوفير المستلزمات التعليمية والمواد الدراسية والمساحات الآمنة بما يضمن استمرار العملية التعليمية بصورة منتظمة وكريمة.
- يدعو المجتمع الدولي والجهات المانحة والمؤسسات التعليمية الدولية إلى توفير التمويل المستدام للاستجابة التعليمية، بما يضمن عدم ترك المعلمين والطلبة وحدهم في مواجهة آثار الحرب.
"انتهى"
مركز حماية لحقوق الإنسان
5 أكتوبر/ 2026