مركز حماية لحقوق الإنسان ينظم لقاءً توعوياً حول حماية الأطفال في ظل الحرب التزام قانوني ومسؤولية مشتركة
نظّم مركز حماية لحقوق الإنسان اليوم الخميس 22/10/2026م لقاءً توعوياً في إيواء الأمجاد قدّمها الباحث الحقوقي عبدالله طبيل* ، تحت عنوان *«تربية الأبناء وصناعة الأجيال في ظل الحرب»، وتناولت التحديات التي تواجه الأسر الفلسطينية في تربية أبنائها في ظل الظروف الإنسانية والنفسية الصعبة التي يعيشها سكان قطاع غزة جراء الحرب والنزوح.
وسلّط اللقاء الضوء على الأبعاد الحقوقية والقانونية لحماية الأطفال في أوقات النزاعات المسلحة، مؤكدةً أن حماية الطفل ورعايته وضمان نموه السليم ليست مجرد مسؤولية أسرية أو واجب اجتماعي بل هي التزام قانوني تفرضه قواعد القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
وأوضح اللقاء أن اتفاقية حقوق الطفل التي تُعد الإطار الدولي الأبرز لحماية الأطفال تلزم الدول والجهات المعنية باحترام حقوق الطفل دون تمييز وإيلاء مصلحته الفضلى الاعتبار الأساسي في جميع الإجراءات والقرارات المتعلقة به، وضمان حقه في الحياة والبقاء والنماء والحماية من جميع أشكال العنف والإهمال والاستغلال.
وتناول اللقاء أهمية تعزيز دور الأسرة في توفير الدعم النفسي والاجتماعي للأبناء واحتوائهم في ظل مشاعر الخوف والقلق وفقدان الشعور بالأمان إلى جانب ترسيخ قيم الصمود والتكافل والتعاون وتعزيز أساليب التربية الإيجابية التي تراعي احتياجات الأطفال النفسية والعاطفية، وتجنّبهم أساليب العنف والإيذاء.
كما أكد اللقاء مسؤولية الوالدين والمجتمع والجهات الرسمية في توفير الحماية والرعاية للأطفال وأهمية مراعاة مصلحتهم الفضلى في جميع التدابير المتعلقة بهم انسجاماً مع المبادئ التي كرّستها اتفاقية حقوق الطفل ولا سيما حق الطفل في الحماية من العنف والاستغلال.
ويأتي هذا اللقاء ضمن جهود مركز حماية لحقوق الإنسان لتعزيز الوعي بحقوق الأطفال وحمايتهم في ظل الحرب.