حين يصبح اللعب ذريعة للاستهداف.. انتهاك ممنهج لحقوق الأطفال في غزة
يدين مركز حماية لحقوق الإنسان استمرار استهداف الاحتلال الإسرائيلي للمدنيين، لا سيما فئة الأطفال، في قطاع غزة، واتخاذ الطائرات الورقية ذريعة للتهديد والتصعيد الممنهج ضدهم، مؤكداً أن أطفال غزة ليسوا أهدافاً عسكرية، وأن اللعب ليس جريمة.
إن الطائرة الورقية التي يرفعها طفل في سماء غزة ليست سلاحاً، بل محاولة بسيطة لاستعادة جزء من الطفولة التي سلبتها اياهم الارهاب الإسرائيلي؛ والتي حُرم فيها أطفال غزة من حقهم في الأمان والتعليم واللعب والبيت والأسرة والحق في الحياة الطبيعية.
يؤكد المركز أن حرمان الأطفال من اللعب والعيش في بيئة آمنة، وتعريضهم للخوف والنزوح وفقدان ذويهم، يمثل انتهاكاً خطيراً للحقوق التي كفلتها لهم اتفاقية حقوق الطفل والقانون الدولي الإنساني.
ويحذر المركز من تحويل ألعاب الأطفال ومظاهر حياتهم اليومية إلى ذرائع لاستهداف المناطق المدنية أو تهديد سكانها، ويدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه حماية أطفال غزة.
وعليه، يطالب المركز:
1. بوقف استهداف المدنيين والأطفال فوراً، وعدم اتخاذ الطائرات الورقية أو غيرها من الذرائع مبرراً لأي اعتداء.
2. بتوفير حماية دولية عاجلة للأطفال في قطاع غزة وضمان حقهم في الحياة والأمان والتعليم واللعب.
3. بفتح تحقيقات مستقلة في الانتهاكات المرتكبة بحق الأطفال ومحاسبة المسؤولين عنها، وضمان عدم الإفلات من العقاب.
ويؤكد المركز أن أطفال غزة لا يحتاجون إلى مزيد من الخوف، بل إلى الأمان؛ ولا يحتاجون إلى ساحات حرب، بل إلى ساحات للعب؛ ولا ينبغي أن يخافوا من السماء، بل أن يرفعوا إليها طائراتهم الورقية وأحلامهم.
مركز حماية لحقوق الإنسان
غزة – فلسطين
25 أغسطس2026