تاريخ النشر : 2021-07-05م

"حماية" يحذر من محاولات التغذية القسرية للمعتقل المضرب عن الطعام (ابو عطوان) ويعتبرها جريمة تهدد حياته تستوجب الملاحقة

05 يوليو127 مشاهدة

يدين مركز حماية لحقوق الإنسان استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقال المواطن : الغضنفر  ايخمان موسى أبو عطوان، (28 عاماً)، من بلدة دورا في الخليل، ، ويحمل الاحتلال المسؤولية المطلقة عن حياته،  ويحذر  من محاولات إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية للجوء لأسلوب التغذية القسرية.

فبحسب متابعة مركز حماية لحقوق الإنسان يواصل المعتقل (ابو عطوان) إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم (62) على التوالي احتجاجاً على اعتقاله إدارياً، فعلى الرغم من قرار المحكمة العليا لدى الاحتلال القاضي بتجميد اعتقاله الإداري، و  إلا أن  إدارة مصلحة السجون تتعنت وترفض تنفيذ قرار المحكمة.

ووفقاً لما أفادت به هيئة شؤون الأسرى والمحررين فإن المعتقل (أبو عطوان) يقبع في مستشفى "كابلان" الاحتلالي،  وهو يعاني من نقص حاد في كمية السوائل في جسمه، وقد صرح الأطباء أن (أبو عطوان)  يواجه ثلاثة احتمالات خطيرة، وهي: (خطر الوفاة المفاجئة، إصابته بالشلل أو إصابته بمشكلة صحية مزمنة).

إن سياسة الاعتقال الإداري التي تصر سلطات الاحتلال على إتباعها بحق المعتقلين الفلسطينيين  تشكل صورة من صور العقاب الجماعي ،  وانتهاك صارخ لحقوقهم  التي أقرتها اتفاقيات القانون الدولي   لاسيما اتفاقيتي جنيف الثالثة والرابعة.

مركز حماية لحقوق الإنسان إزاء هذه الممارسات اللاإنسانية، وغير القانونية بحق الاسرى والمعتقلين لاسيما ما يتعرض له المعتقل (أبو عطوان) ، يجدد إدانته لسياسة الاعتقال الإداري  ويحمل الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية المطلقة عن حياته وسلامته،  ويحذر من  محاولة تغذيته قسرياً الأمر الذي ينعكس سلباً على وضعه الصحي،  ويطالب  المجتمع الدولي بتحمل مسؤوليته إزاء ما يتعرض له الفلسطينيون في الأراضي المحتلة، ويدعوه لإلزام سلطات الاحتلال بتحمل مسؤولياته  كقوة احتلال بموجب أحكام القانون الدولي، كما ويطالب اللجنة الدولية  للصليب الأحمر بالقيام بواجباتها في متابعة حالة المعتقل (أبو عطوان) والضغط على سلطات الاحتلال لإنهاء سياسة الاعتقال الإداري.

 

"انتهى"

05/07/2021