تاريخ النشر : 2021-05-24م

"حماية" يبدي أسفه إزاء قرار النيابة العامة بأريحا بتمديد اعتقال الناشط (خضيري)، ويطالب بالأفراج عنه والحفاظ على المسار الوحدوي الذي فرضته المقاومة واقعاً

24 مايو517 مشاهدة

يبدي مركز حماية لحقوق الإنسان أسفه إزاء تمديد النيابة العامة  بمدينة أريحا اعتقال الناشط: طارق عمار يونس خضيري، ويطالبها بإخلاء سبيله، وضرورة العمل من أجل المحافظة على مسار الوحدة الذي قطعته الفصائل الفلسطينية خلال المرحلة الأخيرة.

ووفقاً لمتابعة المركز؛ فقد قام جهاز الأمن الوقائي  بالضفة الغربية مساء أول أمس السبت الموافق 22/05/2021، باستدعاء الناشط "خضيري" على خلفية مشاركته في فعالية نصرة للقدس والشيخ جراح  واحتفاء بوقف إطلاق النار في قطاع غزة يوم الجمعة 21/05/2021، وقد مددت محكمة أريحا خلال جلسة عقدتها أمس الأحد، توقيف "خضيري" لمدة (48) ساعة، بدعوى استكمال التحقيقات على خلفية اتهامه بالإساءة لقامات وطنية  وإثارة النعرات الطائفية، وتم احتجازه ونقله إلى سجن اللجنة الأمنية في مدينة أريحا.

مركز حماية يؤكد أن استمرار الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية  بملاحقة النشطاء والسياسيين واعتقالهم  وإخضاعهم لأنواع مختلفة من والتعذيب وإلحاق الأذى بهم على خلفية انتمائهم و أرائهم السياسية والتحقيق معهم على تهم لم تثبت ضدهم، يشكل خطراً حقيقياً على حالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية ، كما ويمثل تهديداً حقيقياً لمسار طويل قطعته الفصائل الفلسطينية خلال الفترة الماضية بهدف إنهاء الانقسام وتوحيد جهود شعبنا في مواجهة سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وبدوره يجدد المركز إدانته للاعتقال  على خلفية سياسية وخلفية التعبير عن الرأي وخلفية التهم الملفقة لمواطنين فلسطينيين في الضفة الغربية، ويحذر النيابة العامة من الدخول في المناكفات السياسية أو ان تكون عقبة في طريق جهود إنهاء الانقسام ، ويطالبها بالإفراج الفوري عن المواطن "خضيري" .

 

"انتهى"

24/05/2021