أرسل مركز حماية لحقوق الإنسان رسالة إلى الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، للمطالبة بالتصويت لصالح تجديد ولاية الأنروا وتمديد مدة عملها، كون أن الوظيفة التي أنشأت الأنروا من أجلها ما زالت قائمة في إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، وأن تجديد تفويض عملها سيشكل عامل استقرار للمنطقة مع غياب الحل السياسي لقضية اللاجئين الفلسطينين.
وأوضح حماية في رسالته أن الإدارة الأمريكية والإحتلال الإسرائيلي يسعون إلى إنهاء عمل
«وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين» (الأونروا) وهذا امر معلن ضمن الخطة الأميركية لتسوية القضية الفلسطينية (صفقة القرن)، القائمة على فرض أمر واقع على الفلسطينيين، وتنوي الإدارة الأمريكية، التي أوقفت الدعم عن الوكالة مطلع العام الجاري نهائياً (بعدما كانت الداعم الأكبر لها
بقيمة 157 مليون دولار سنوياً)، الانتقال إلى خطوة جديدة لنزع الغطاء السياسي عن الوكالة، من خلال الضغط على الدول الاعضاء في الأمم المتحدة لعدم التصويت على تجديد ولاية الأونروا لأعوام أخرى.
وأكد المركز أن مهمة الأنروا مقدسة بالنسبة للفلسطينين، كون أنها لا ترتبط فقط بمجرد تقديم البرامج الإغاثية، إنما بديمومة قضية اللاجئين وبقائها حية رغم مرور عشرات السنوات عليها، كما أكد أن بقاء الأنروا مرهون ببقاء قضية اللاجئين الفلسطينيين، وحلها يكون مرهوناً هو الآخر بحل قضية اللاجئين.
ودعا المركز الدول الأعضاء في الأمم المتحدة لقطع الطريق على الإدارة الأميركية وحكومة الاحتلال من تمرير مخطط تصفية "الأونروا"، وطالبهم بالتصويت لصالح تجديد ولاية الأنروا وتمديد مدة عملها.
مركز حماية لحقوق الإنسان
05/09/2019