"حماية" تحويل البلدة القديمة إلى ثكنة عسكرية لا يمنح الاحتلال شرعية ولا يغيّر واقع القدس

"حماية" تحويل البلدة القديمة إلى ثكنة عسكرية لا يمنح الاحتلال شرعية ولا يغيّر واقع القدس


مركز حماية لحقوق الإنسان يدين بأشد العبارات اقتحام رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، برفقة عدد من وزرائه وآلاف المستوطنين، ساحة حائط البراق في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، تحت حماية أمنية مشددة،  ويؤكد "حماية" ان سلوك  حكومة الاحتلال يمثل تصعيداً خطيراً واستفزازاً ممنهجاً وهو في ذات السياق  انتهاكاً جسيماً لقواعد وأحكام القانون الدولي الإنساني، وخرقاً فاضحاً لقواعد الشرعة الدولية لحقوق الإنسان، وقرارات الأمم المتحدة، ومخالفة لرغبة الأسرة الدولية والاتحاد الأوربي على وجه الخصوص، كما ويرقى سلوك المستوطنين ليشكل جريمة دولية وفقاً لما نصت عليه أحكام نظام روما الناظم لعمل المحكمة الجنائية الدولية.
مركز حماية لحقوق الإنسان إذ يجدد إدانته لسلوك حكومة الاحتلال فإنه يرى بأن تحويل البلدة القديمة إلى ثكنة عسكرية لتأمين تحركات المسؤولين الإسرائيليين والمستوطنين لا يمنح الاحتلال أي شرعية، ولا يغير من حقيقة أن القدس مدينة محتلة وفق القانون الدولي، وأن الإجراءات الأحادية المفروضة على الأرض لا يمكنها صناعة حق أو تغيير واقع تاريخي راسخ، وبدوره  يطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي وكافة الأطراف المعنية، بتحمل مسؤولياتها القانونية والسياسية، والتحرك العاجل لوقف التصعيد والانتهاكات في باحات الأقصى، ومساءلة المسؤولين عن الإجراءات التي تهدد الوضع القائم في الأماكن المقدسة وتقوض فرص الاستقرار.

"انتهى"
مركز حماية لحقوق الإنسان
20سبتمبر2026

الخبر السابق "حماية" منع الترميم وتعطيل الإعمار يتركان آلاف الم...