تاريخ النشر : 2018-10-20م

"حماية" قوات الاحتلال تواصل استهداف المتظاهرين السلميين

20 أكتوبر75 مشاهدة
 (الجمعة الثلاثون"130" إصابة بينهم "25" طفل)

يدين مركز حماية لحقوق الإنسان استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي استهداف المتظاهرين السلميين في مسيرات العودة وكسر الحصار، حيث تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إعتداءاتها على المشاركين في المسيرات السلمية على امتداد السياج الفاصل شرق قطاع غزة، والتي إنطلقت فعالياتها في 30 مارس/آذار الماضي، للمطالبة بحق العودة وكسر الحصار المفروض على قطاع غزة للعام الثاني عشر على التوالي.

وبحسب متابعة ورصد مركز حماية فإن قوات الإحتلال الإسرائيلي المتمركزة خلف الخط الفاصل، قامت وبشكل متعمد ومباشر بإطلاق الرصاص الحي وقنابل الغاز بإتجاه المتظاهرين العزل المشاركين للجمعة "30" على التوالي في المسيرات الشعبية السلمية، مما أدى لإصابة "130" مواطن من بينهم "25" طفل و "4" سيدات و"6" صحفيين و "3" مسعفين، هذا وبحسب المصادر الطبية فإن "5" من المصابين وصفت جراحهم بالخطيرة.

ووفقاً لأعمال الرصد والتوثيق، التي يجريها مركز حماية لحقوق الإنسان، فقد قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة عند السياج الفاصل شرق قطاع غزة، بفتح نيران اسلحتها على المتظاهرين السلميين، مستخدمة الرصاص الحي، والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز المسيلة للدموع والقذائف المدفعية الصوتية.

مركز حماية لحقوق الإنسان إذ يعبر عن استنكاره الشديد لتعمد قوات الاحتلال المتكرر لإلحاق الأذى بالمدنيين المشاركين في مسيرات شعبية سلمية، فإنه يؤكد أن ما تقوم به قوات الاحتلال جرائم دولية تستوجب ملاحقة من يقترفها ومن يأمر بارتكابها.

كما يؤكد المركز أن استمرار صمت المجتمع الدولي على ممارسات قوات الاحتلال رسخ من سلوكها كسلطة فوق القانون تقترف من الانتهاكات ما شاءت.

مركز حماية إذ يجدد مطالبته المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف العدوان الإسرائيلية وحماية المدنيين كجزء أصيل من واجبه القانوني بموجب القانون الدولي، فإنه يجدد دعوته لشعوب العالم والمتضامنين مع الشعب الفلسطيني والمحبين للعدالة والسلام بتكثيف حراكهم الشعبي سلمياً للتضامن مع محنة المدنيين في قطاع غزة والضغط على حكوماتهم للتحرك العاجل لوقف انتهاكات وجرائم الإحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين.

"انتهى"

20/10/2018

 

حمل الملف المرفق