تاريخ النشر : 2018-10-13م

"حماية" يطالب بتشكيل لجنة تحقيق دولية في جريمة قتل الأسير شلالدة في سجون الاحتلال

13 أكتوبر104 مشاهدة

 

"حماية" يطالب بتشكيل لجنة تحقيق دولية في جريمة قتل الأسير شلالدة في سجون الاحتلال

أعلن أمس الجمعة، عن وفاة الأسير وسام عبد المجيد نايف شلالدة (28 عامًا) من بلدة سعير في الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة في معتقل "أيلون" بالرملة، وهو معتقل منذ العام 2015، والمحكوم بالسجن الفعلي لسبع سنوات قضى منها ثلاث سنوات، وهو متزوج وأب لأربعة أبناء، وبوفاة شلالدة يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال إلى 218 شهيدًا منذ عام 1967.

يذكر أن الشهيد الشلالدة هو رابع شهيد يرتقي منذ مطلع العام الجاري 2018، ففي شهر فبراير استشهد الشاب ياسين السراديح من أريحا بعد تعذيبه وإطلاق النار عليه من مسافة صفر، كما استشهد الأسير عزيز عويسات من القدس المحتلة في مايو 2018 بعد أن تعرض لعملية تعذيب على يد قوات "النحشون" داخل معتقلات الاحتلال، في حين استشهد الأسير محمد زغلول الخطيب من رام الله نتيجة تعرضه للتعذيب أثناء عملية اعتقاله في سبتمبر الماضي.

وفي السياق يشير المركز إلى أن الشهيد شلالدة لم يكن أول شهداء سياسة التمييز العنصري التي تمارسها إدارة مصلحة السجون في تعاملها مع الأسرى والمعتقلين، حيث سبق وأن توفي العشرات منهم أثناء احتجازهم في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

مركز حماية لحقوق الإنسان إذ يدين تكرار حوادث القتل المتعمد والممنهح لأسرى ومعتقلين فلسطينيين في سجون الاحتلال، فإنه يؤكد أن صمت المجتمع الدولي على سياسة الاحتلال في تعاملها مع الاسرى والمعتقلين رسخ من سلوكها كدولة فوق القانون تقترف من الإنتهاكات ماشاءت، وبدوره يطالب بتشكيل لجنة تحقيق دولية في حادثة قتل الأسير شلالدة وأخرين منذ مطلع العام الجاري للوقوف على الظروف التي أدت لوفاتهم أثناء الاعتقال، ويدعو السلطة الوطنية الفلسطينية لإحالة ملف الأسرى والمعتقلين للمحكمة الجنائية الدولية، كما ويجدد مطالبته المجتمع الدولي بالضغط على دولة الاحتلال وإجبارها على احترام التزاماتها بموجب القانون الدولي، وبمعاملة المعتقلين معاملة إنسانية تنسجم مع معايير الأمم المتحدة الدنيا لمعاملة السجناء الصادرة في العام 1955، والمعايير الدولية الأخرى ذات العلاقة.

انتهى

13/10/2018

حمل الملف المرفق