تاريخ النشر : 2018-07-02م

حماية: يستنكر منع شرطة الاحتلال الناشطة "آرييل غولد" من دخول الأراضي المحتلة، ويؤكد ان هذا الاجراء يهدف للتستر على جرائم ومخالفات للقانون الدولي الإنساني، ترتكبها سلطات الاحتلال في الأراضي المحتلة.

حماية: يستنكر منع شرطة الاحتلال الناشطة
02 يوليو138 مشاهدة

 

حماية: يستنكر منع شرطة الاحتلال الناشطة "آرييل غولد" من دخول الأراضي المحتلة، ويؤكد ان هذا الاجراء يهدف للتستر على جرائم ومخالفات للقانون الدولي الإنساني، ترتكبها سلطات الاحتلال في الأراضي المحتلة.

في ظل متابعة مركز حماية لحقوق الانسان، لحادثة منع شرطة مطار اللد "بن غوريون" الناشطة اليهودية والتي تحمل الجنسية الأمريكية "آرييل غولد"  من الدخول للأراضي المحتلة ، بناءً على تعليمات من وزير الامن الداخلي الإسرائيلي، بتهمة نشاطها ودعمها لحركة مقاطعة إسرائيل، فإن حماية يدين بأشد العبارات الإجراءات التي تتخذها سلطات الاحتلال بحق نشطاء حقوق الإنسان، العاملين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، يشار إلى أن هيئة السكان والهجرة قامت بمجموعة إجراءات  لمنع  الناشطة الحقوقية  من دخول الأراضي المحتلة، رغم حصولها على تأشيرة للدخول، وذلك بناء على توصية من وزير الداخلية في دولة الاحتلال الذي قال : أنه لن يسمح بدخول إمرأة جاءت للتحرك ضد إسرائيل والدعوة إلى مقاطعتها، مضيفاً هذه يهودية حاولت إساءة استغلال الحقيقة، محذراً نشطاء حقوق الإنسان بقوله لن نسمح بعد الآن بدخول أفراد  يعودون بالضرر على الدولة وسكانها.

الجدير بالذكر أن سلطات الاحتلال قامت مطلع العام الجاري بطرد الناشط في منظمة هيومن رايتس "عمر شاكر"، بحجة دعمه لحركة مقاطعة إسرائيل.

مركز حماية لحقوق الإنسان، إذ يمثن الدور الذي يقوم به نشطاء حقوق الإنسان، في فضح انتهاكات الاحتلال وجرائمه بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم، فإنه يؤكد أن الهجوم الذي تشنه حكومة الاحتلال ضد الشخصيات الحقوقية، العاملة في الأرضي الفلسطينية المحتلة، لن ينجح في اخفاء جرائم الاحتلال المتمثلة في الاعتداء على الفلسطينيين ومصادرة ممتلكاتهم وطردهم ونقل المستوطنين إليها.

وفي هذا الصدد يرى حماية أن سياسة الاحتلال في تعامله مع الشخصيات النشطة في مجال حقوق الإنسان يؤكد وبما لا يدع مجالاً للشك أن لدى سلطات الاحتلال، وأجهزتها المختلفة ما تخفيه من جرائم وانتهاكات وخروقات للقانون الدولي، وبدوره فإنه يدعو:

  1. المؤسسات والهيئات الفلسطينية لاتخاذ موقف دعم مناصرة للناشطة "جولد" وزملائها.
  2. الأمم المتحدة لايجاد آلية لتوفير حماية حقيقية لتلك للمدافعين عن حقوق الإنسان.
  3. المجتمع الدولي إلى مساءلة ومحاسبة دولة الاحتلال على اعتداءاتها المتواصلة على نشطاء حقوق الإنسان ونشطاء السلام وعلى سياسة تكميم الافواه وتحويل كل من ينتقد انتهاكاتها وجرائمها الى هدف مشروع.

 

 

"إنتهى"

02/07/2018