تاريخ النشر : 2018-04-06م

"حماية" إعلان جيش الاحتلال محيط قطاع غزة منطقة عسكرية مغلقة، يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك بأن سلطات الإحتلال لديها نية مبيته للإعتداء على المتظاهرين السلميين.

06 إبريل420 مشاهدة

"حماية" إعلان جيش الاحتلال محيط قطاع غزة منطقة عسكرية مغلقة، يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك بأن سلطات الإحتلال لديها نية مبيته للإعتداء على المتظاهرين السلميين.

 

يحذر مركز حماية لحقوق الإنسان من استمرار قيام قوات الاحتلال المتمركزة على الحدود الشرقية لقطاع غزة بالاعتداء على المتظاهرين السلميين، المشاركين في اليوم الثامن على التوالي، في فعاليات مسيرات العودة، التي بدءت فعاليتها في 30/مارس الماضي، حيث شارك مئات الآلاف من المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة، في مسيرات دعت لها اللجنة الوطنية لحق العودة وكسر الحصار، والتي حددت مطالبها بتنفيذ قرار الأمم المتحدة رقم "194" والقاضي بحق عودة الفلسطينيين، وكسر الحصار المفروض على القطاع منذ ما يزيد عن عقد من الزمن.

يشار إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن قبل ساعات، اعتبار محيط قطاع غزة «منطقة عسكرية مغلقة»، يأتي هذا الإعلان بالتزامن مع التهديدات التي أطلقها جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء أمس، والتي أكد فيها نيته إرتكاب جرائم داخل قطاع غزة بحجة الحيلولة دون تحول الاحتجاجات (مظاهرات مسيرة العودة الكبرى) إلى مظاهرات أسبوعية

يذكر أن جنود قناصة الاحتلال، قاموا بشكل موجه ومنظم بالاعتداء المشاركين المدنيين بصفتهم تلك، الامر الذي يؤكد ارتكاب جنود الاحتلال لجرائم ضد الإنسانية، وفقاً لما حدده ميثاق روما، الناظم لاعمال المحكمة الجنائية الدولية.

وفي السياق فقد أدى استخدام جنود الاحتلال للقوة المفرطة والمميته في تعاملهم مع المدنيين السلميين، في الجمعة الماضية إلى مقتل "20" مواطن وإصابة "1800" أخرين، منهم "210" أطفال، بالإضافة إلى "60" سيدة و"26" إعلامي.

مركز حماية لحقوق الإنسان اذ يبدي قلقه الشديد إزاء استمرار قوات الاحتلال استخدام للقوة المفرطة والمميتة بحق المتظاهرين، فإنه يؤكد أن استمرار صمت المجتمع الدولي وعجزه عن القيام بواجباته القانونية يشجع الإحتلال الإسرائيلي على مواصلة انتهاكاته للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وبدوره يجدد المركز دعوته لملاحقة الاحتلال ومحاسبته على جرائمه التي ارتكبها بحق السلميين، ويطالب الأمم المتحدة بإتخاذ إجراءات عملية على أرض الواقع تنصف الفلسطينيين.

 

مركز حماية لحقوق الإنسان

06/04/2018

حمل الملف المرفق