تاريخ النشر : 2018-03-31م

" حماية " فشل مجلس الأمن باتخاذ قرار يدين الإحتلال الإسرائيلي بعد قمعه مسيرات العودة، يفتح شهية الإحتلال لمزيد من الانتهاكات والجرائم ضد المتظاهرين في مسيرات العودة.

31 مارس695 مشاهدة

 

" حماية " فشل مجلس الأمن باتخاذ قرار يدين الإحتلال الإسرائيلي بعد قمعه مسيرات العودة، يفتح شهية الإحتلال لمزيد من الانتهاكات والجرائم ضد المتظاهرين في مسيرات العودة.

يستنكر مركز حماية لحقوق الإنسان استخدام قوات الإحتلال الإسرائيلي القوة المفرطة والمميتة في تعاملها مع التظاهرات الاحتجاجية، في اليوم الأول من فعاليات مسيرة العودة الكبرى،  حيث  شهد يوم الجمعة الموافق 30/3/2018، مظاهرات واحتجاجات  سلمية في خمس مناطق على بعد 500 متر من الشريط الحدودي للمطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينين إلى ديارهم المحتلة، وإعمالاً لقرار رقم"194" الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة، والمطالبة برفع الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من 11 عام .

ووفق متابعة ورصد مركز حماية لحقوق الإنسان فقد تسبب استخدام قوات الإحتلال القوة المفرطة والمميتة في استشهاد 15 مواطن فلسطيني وإصابة أكثر من  1416 آخرين ، وحسب المتابعة الميدانية لباحثي المركز فإن مواطنيين ما زالا مفقودين ولم يعرف مصيرهما حتى اللحظة ،والمواطنان هما : مصعب السلول (22 عاما ) ومحمد الربايعة ( 22 عاما ).

 والشهداء هم :  

  1. محمد كمال النجار،( 25 عامًا) من سكان شمال القطاع، عيار ناري في البطن . 
  2. عبد الفتاح بهجت عبد النبي، ( 19 عامًا) من سكان شمال القطاع، عيار ناري في الرأس .
  3. محمود سعدي يونس رحمي،( 34 عاما) من سكان غزة، عيار ناري في الصدر.
  4.  أحمد فرينة،( 35 عاما) من سكان غزة، عيار ناري في الرأس.
  5. أحمد ابراهيم عاشور عودة،( 19 عامًا) من سكان مخيم الشاطئ، وأصيب بعيار ناري في الرأس.
  6. محمد نعيم محمد أبو عمر، (25 عاماً ) من سكان الشجاعية عيار ناري في البطن .
  7. أمين محمود منصور معمر،( 25 عاما) من سكان رفح، عيار ناري في الرأس.
  8. إبراهيم صلاح أبو شعر، (20عاما) ، من سكان رفح، عيار ناري في الرأس .
  9. جهاد زهير أبو جاموس، (30 عامًا )، من سكان خانيونس، وأصيب بعيار ناري في الرأس.
  10. عبد القادر مرضي سليمان الحواجري،( 42 عامًا) من سكان النصيرات، وأصيب بعيار ناري في البطن .
  11. ناجي عبد الله شحدة أبو حجير،( 25 عامًا) سكان البريج، وأصيب بعيار ناري في البطن.
  12. بادر فايق إبراهيم الصباغ،، 19 عامًا، سكان الشمال، وأصيب بعيار ناري في الرأس .
  13. عمر وحيد نصر الله أبو سمور(  27 عامًا )
  14. ساري وليد أبو عودة ، ( 30 عاما ) 
  15. حمدان إسماعيل أبو عمشة  (26 عاما )

  مركز حماية لحقوق الإنسان يرى أن كثافة النيران التي أطلقتها قوات الإحتلال الإسرائيلي على المتظاهرين، وتركيز الطلقات على الأجزاء العلوية في الجسم ، يثبت بما لا يدع مجالاً للشك بأن قوات الإحتلال ارتكب جرائم حرب، الأمر الذي يفرض على المجتمع الدولي، ولا سيما الأطراف السامية الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة، التحرك العاجل لحماية المدنيين ووقف جرائم الحرب الإسرائيلية وتفعيل أدوات الملاحقة والمسائلة عن هذه الجرائم.

و إذ يدين المركز الاستخدام المفرط للقوة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، والتي بانت في تعمد إطلاق النار تجاه المدنيين السلميين، فإنه يؤكد أن صمت المجتمع الدولي على جرائم الإحتلال  رسخ من سلوكه كدولة فوق القانون ترتكب من الانتهاكات ما شاءت ، وفي هذا السياق فإن المركز يدين فشل مجلس الأمن الدولي اتخاذ قرار يدين إسرائيل لقمعها مسيرات العودة  بعد اجتماعه أمس،  الأمر الذي يفتح شهية الإحتلال لمزيد من الانتهاكات والجرائم ضد المتظاهرين المدنيين .

مركز حماية لحقوق الإنسان وإذ يدين هذه الجريمة الجديدة التي اقترفتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، وأودت بهذا العدد الكبير من الضحايا بين قتلى وإصابات، فإنه يطالب بما يلي :

  1. سلطات الاحتلال الإسرائيلي بضمان احترام التجمع السلمي، ووجوب العمل على حماية المعتصمين سلمياً.
  2. السلطة الوطنية الفلسطينية  بضرورة الإسراع بإحالة هذا الملف أمام المحكمة الجنائية الدولية ، والعمل على الحشد الدولي لحماية مسيرة العودة، والسعي للضغط على دولة الاحتلال لتطبيق قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالقضية الفلسطينية
  3. المجتمع الدولي بالضغط على سلطات الاحتلال وإجبارها على الإذعان لرغبة المجتمع الدولي وتطبيق قرارات الأمم المتحدة وعلى وجه الخصوص القرار رقم "194".
  4. يطالب المجتمع الدولي ولا سيما الأطراف السامية الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة بالتحرك العاجل لوقف العدوان الإسرائيلي والقيام بواجبها القانوني والأخلاقي والمتمثل في حماية المدنيين الفلسطينيين وضمان احترام قواعد القانون الدولي التي تعتبر ملزمة في كل الأحوال.