تاريخ النشر : 2017-11-05م

حماية/ منع الطواقم المختصة من البحث عن مفقودين في النفق، انتهاك لكافة الأعراف والمواثيق الدولية، وجريمة حرب بموجب أحكام نظام روما

حماية/ منع الطواقم المختصة من البحث عن مفقودين في النفق، انتهاك لكافة الأعراف والمواثيق الدولية، وجريمة حرب بموجب أحكام نظام روما
05 نوفمبر48 مشاهدة

في ظل متابعة مركز حماية لحقوق الانسان للحالة الفلسطينية، فإنه يحذر من منع جيش الاحتلال طواقم المساعدة والانقاذ في غزّة من دخول "المنطقة العازلة" للبحث عن مفقودين وإنقاذهم، عقب استهداف الجيش لنفق على الحدود الجنوبية للقطاع.

يذكر أن ثمانية فلسطينيين قتلوا وأصيب 13 آخرون بجراح جراء استهداف قوات الاحتلال نفقًا على الحدود الجنوبية للقطاع، في حين فقد الاتصال مع خمسة آخرين يوم الاثنين الماضي الواقع في 30 /10 /2017.

وفي السياق يشار إلى أن سلطات الاحتلال ترفض السماح بعمليات تنقيب للبحث عن المفقودين مشترطة للسماح بالبحث عنهم إحراز تقدم في قضية الإسرائيليين في غزة، قبل استئناف أعمال البحث والتنقيب عن الفلسطينيين الخمسة.

مركز حماية لحقوق الانسان، اذ يعبر عن قلقه الشديد إزاء قرار سلطات الاحتلال القاضي بمنع البحث عن مفقودين تحت الأرض، فإنه يؤكد رفضه استخدم هؤلاء المفقودين العالقين تحت الأنقاض كورقة مساومة لأهدافٍ سياسيّة، ويضيف إن إجراءات جيش الاحتلال المتبعة في هذا الحادث تعتبر انتهاكاً للقانون الدولي والأعراف والاتفاقيات الدولية والتي نصت على حظر "منع البحث عن مفقودين وإنقاذهم "، كما ويعتبر هذا الاجراء مخالفاً لما نصت عليه مبادئ القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف الاربعة حول" حماية الجرحى في زمن الحرب، وواجب توفير العلاج الطبيّ اللازم، ونقل جثث القتلى، وحصانة سيّارات الإسعاف والمستشفيات والطواقم الطبيّة"، ويضيف أن هذه الممارسات تشكل جريمة حرب وفقاً لما نصت عليه أحكام نظام المحكمة الجنائية الدولية.

وعليه فإن حماية يؤكد وجوب ان تكون حركة الطواقم الطبيّة وطواقم الإنقاذ حرّة، من أجل تمكينهم من البحث عن المفقودين دون أي تأجيل، كما ويطالب المجتمع الدولي بضرورة وضع حد للانتهاكات الإسرائيلية، مذكراً أن الصمت على إسرائيل وتقبل تجاهلها للقانون الدولي لا يمكن الا ان يرسخا من سلوكها كدولة فوق القانون وترتكب من الانتهاكات ما شاءت دون  حساب أو رقابة .

مركز حماية لحقوق الانسان

05/11/2017