تاريخ النشر : 2017-07-18م

تصريح صحفي: الاحتلال الاسرائيلي يستقطب السياح بمعسكرات لتدريبهم على قتل الفلسطينيين

تصريح صحفي: الاحتلال الاسرائيلي يستقطب السياح بمعسكرات لتدريبهم على قتل الفلسطينيين
18 يوليو292 مشاهدة

في ظل متابعة مركز حماية لحقوق الإنسان للحالة الفلسطينية في الأراضي المحتلة فإن المركز يدين استمرار التحريض الإسرائيلي ضد الكل الفلسطيني.

الجدير بالذكر أن شركة "كاليبر3" والتي تعود ملكيتها للضابط "شارون جات" وهو برتبة كولونيل بقوات الاحتياط في الجيش الإسرائيلي، أنشئت في مستوطنة "غوش عتصيون" أكاديمية قتل يديرها مدربون في الجيش الإسرائيلي، تعلم سياحاً غالبيتهم يهود بالإضافة للمستوطنين، فنون استخدام السلاح والرماية وتدربهم على قتل الفلسطينيين، وتلقنهم خطاب الكراهية للعربي عموماً وللفلسطيني خصوصاً.

مركز حماية لحقوق الانسان إذ يدين هذا المشروع، يؤكد أنه طوال عقود من الزمن والاحتلال يمارس سياسة التحريض ضد الفلسطينيين دون عقاب أو حتى مسائلة وهذا ما يبرر أرتفاع عدد حالات الأعدامات الميدانية التي يقوم بها مستوطنى وجنود الاحتلال ضد الفلسطينيين، وفي ذات السياق يذكر المركز بمنظومة حقوق الإنسان  التي ينتهكها الاحتلال الإسرائيلي وعلى وجه التحديد المادة "7" من الإعلان العالمي لحقوق الانسان والتي نصت على " أن الناسُ جميعًا سواءٌ أمام القانون، وهم يتساوون في حقِّ التمتُّع بحماية القانون دونما تمييز، كما يتساوون في حقِّ التمتُّع بالحماية من أيِّ تمييز ينتهك هذا الإعلانَ ومن أيِّ تحريض على مثل هذا التمييز"، كما وتعتبر  سياسة التحريض التي ينتهجها الاحتلال انتهاك لقواعد العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والذي نص في المادة "20" منه على" تحظر بالقانون أية دعاية للحرب، بالإضافة إلى تحظر بالقانون أية دعوة إلى الكراهية القومية أو العنصرية أو الدينية التي تشكل تحريضا على التمييز أو العداوة أو العنف"، هذا وقد انتهك الاحتلال الإسرائيلي بالتحريض على الكراهية للعرب  أحكام المادة "14" من الاتفاقية الدولية للقضاء علي جميع أشكال التمييز العنصري والتي نصت على " تشجب الدول جميع الدعايات والتنظيمات القائمة على الأفكار أو النظريات القائلة بتفوق أي عرق أو أية جماعة من لون أو أصل اثني واحد، أو التي تحاول تبرير أو تعزيز أي شكل من أشكال الكراهية العنصرية والتمييز العنصري، وتتعهد باتخاذ التدابير الفورية الإيجابية الرامية إلي القضاء علي كل تحريض علي هذا التمييز وكل عمل من أعماله.."، مركز حماية لحقوق الإنسان إذ يجدد إدانته لسياسة الاحتلال في الأراضي المحتلة، فإنه يطالب المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل وإجبارها على الإذعان لرغبة المجتمع الدولي والمتمثلة في أن يسود الأمن والسلام سائر البلدان ،ويضيف أن الصمت على إسرائيل وتقبل تجاهلها للشرعة الدولية  لا يمكن الا أن يرسخا من سلوكها كدولة فوق القانون.