تاريخ النشر : 2017-05-01م

يوم العمال العالمي انتهاكات واضحة وصمت دولي

يوم العمال العالمي انتهاكات واضحة وصمت دولي
01 مايو219 مشاهدة

في الأول من مايو من كل عام يحيي العمال الفلسطينيين، يومهم العالمي وسط مآسي كبيرة في ظل البطالة المستمرة ومواصلة تدهور أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية وقمع قوات الاحتلال الصهيوني في الضفة المحتلة، وحصارخانق في قطاع غزة.

 يأتي هذا اليوم مع استمرار تدهورأوضاع الطبقة العاملة الفلسطينية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عموماً وفي قطاع غزة المحاصرعلى وجه الخصوص.
ان مركز حماية لحقوق الإنسان إذا يحذر من خطورة ما ألة إليه أوضاع العمال الفلسطينيين ليؤكدأن البطالة وغياب سياسات الحماية منها هي من أهم المشكلات التي تواجه العامل الفلسطيني والتي تشكل سبباً لكثيرمن المشكلات الاجتماعية التي أصبحت مستشريه فيالمجتمع الفلسطيني، ولا سيما سكان قطاع غزة.
ان مركز حماية يجدد تأكيده على أن أوضاع العمال الفلسطينيين هي نتاج وانعكاس طبيعي للسياسات "العنصرية" التي انتهجتها سلطات الاحتلال،ويحذرمن امكانية تدهو الأوضاع في القطاع نتيجة تضخم البطالة وارتفاع نسبة المعوزين ،ويجدد المركزفي هذه المناسبة دعوته الى:

1. تكاتف وتوحيد كل الجهود من كافة الجهات المعنية بقضية العمال.

2. السلطة الوطنية الفلسطينية وحكومة التوافق الى اتخاذ تدابير فعالة للقضاء على ظاهرة البطالة.

3. السلطة الوطنية الفلسطينية والأحزاب السياسية كافة إلى المضي قدماً في عملية المصالحة الكاملة وإعادة توحيد النظام السياسي الفلسطيني.

4. حكومة التوافق إلى إتباع سياسات فعالة لحماية الحق في العمل ،والحد من مشكلة البطالة.

5. المجتمع الدولي إلى تحمل مسئولياته تجاه العمال الفلسطينيين وعلى وجه الخصوص عمال القطاع، حيث غدا القطاع مشكلة إنسانية بحد ذاتها.

6. يدعو المركز الطبقة العاملة إلى توحيد صفوفها وتصعيد نضالها المطلبي من أجل انتزاع حقوقها، لتتمتع بحقها في العيش بكرامة واحترام جملة حقوق الإنسان بالنسبة لها.

"انتهى "