تاريخ النشر : 2019-03-30م

"حماية" يطالب المجتمع الدولي بإيجاد آلية لحماية المدنيين الفلسطينيين المشاركين في المسيرات الشعبية السلمية للعام الثاني على التوالي

30 مارس244 مشاهدة

 

من خلال رسائل وجهها لمؤسسات دولية

"حماية" يطالب المجتمع الدولي بإيجاد آلية لحماية المدنيين الفلسطينيين المشاركين في المسيرات الشعبية السلمية للعام الثاني على التوالي

 

في ظل متابعة مركز حماية لحقوق الإنسان للتطورات الميادنية المتعلقة بمسيرة العودة، وسلوك قوات الاحتلال الإسرائيلي في تعاملها مع المدنيين السلميين في العام الأول، وجّه مركز حماية لحقوق الإنسان رسالة مطولة لكلاً من: الأمين العام للأمم المتحدة، والأمين العام لجامعة الدول العربية، والأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي،منظمة الاتحاد الأفريقي ، ولجنة حقوق الإنسان في الاتحاد الأوروبي، ومنظمة انقاذ الطفل" اليونسيف"، ومنظمة العفو الدولية، أطلعهم بموجبها على سياسة قوات الاحتلال في تعاملها مع المدنيين المتظاهرين سلمياً على الحدود الشرقية لقطاع غزة بعد مضي عام كامل على تظاهراتهم والتي طالبوا من خلالها بتنفيذ قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم "194" والذي يقضي بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أراضيهم، ورفع الحصار عن قطاع غزة والمتواصل للعام الثاني عشر على التوالي.

وأوضح المركز من خلال رسالته حجم القوة المفرطة والمميته التي استخدمها جنود الاحتلال في تعاملهم مع المتظاهرين، وشدد المركز على ضرورة تحرك المجتمع الدولي من أجل إيجاد آلية لحماية المدنيين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة عموماً والمدنيين المشاركين في مسيرت شعبية سلمية على وجه الخصوص، ودعا المركز الدول الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة لاتخاذ موقف جدي إزاء سياسة الاحتلال في تعاملها مع السلميين.

 

يذكر أن المركز أرسل منذ تاريخ 30 مارس من العام 2018 " يوم بدأ فعاليات مسيرة العودة" مجموعة رسائل لهيئات ومؤسسات دولية، طالب فيها بضرورة العمل على حماية التجمعات السلمية، والضغط على سلطات الاحتلال من أجل تمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه التي أقرتها الأمم المتحدة.

ومن أهم ما جاء في تلك الرسائل أن قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على الحدود مع قطاع غزة استخدامت القوة المفرطة والمميتة في تعاملها مع التظاهرات الاحتجاجية، منذ اليوم الأول من فعاليات مسيرة العودة الكبرى، وبين المركز أن سياسة قوات الاحتلال في تعاملها مع المتظاهرين السلميين أدت إلى مقتل العشرات من المتظاهرين السلميين بينما بلغ إجمالي المصابين بالآلاف.

وأكد المركز في رسائله أن استمرار صمت المجتمع الدولي على جرائم الاحتلال رسخ من سلوكه كسلطة فوق القانون ترتكب من الانتهاكات ما شاءت.

"انتهى"

 

30/03/2019