تاريخ النشر : 2019-03-09م

"حــمــايــة" يدين استخدام القوة المميتة بحق المتظاهرين السلميين ويطالب المجتمع الدولي بإيجاد آلية لحماية الفلسطينيين

09 مارس65 مشاهدة

الجمعة الــ50 الاحتلال يقتل مواطن ويصيب 150 مدنيًّا

 

يدين مركز حماية لحقوق الإنسان استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي استهداف المتظاهرين السلميين في مسيرات العودة وكسر الحصار، حيث تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إعتداءاتها على المشاركين في المسيرات السلمية على امتداد السياج الفاصل شرق قطاع غزة، والتي إنطلقت فعالياتها في 30 مارس/آذار من العام الماضي، للمطالبة بحق العودة وكسر الحصار المفروض على قطاع غزة للعام الثاني عشر على التوالي.

وبحسب متابعة ورصد مركز حماية فقد قامت قوات الإحتلال الإسرائيلي المتمركزة خلف الخط الفاصل، وبشكل متعمد ومباشر بإطلاق الرصاص الحي وقنابل الغاز بإتجاه المتظاهرين العزل المشاركين في الجمعة "50" على التوالي في المسيرات الشعبية السلمية، مما أدى لمقتل المواطن: تامر خالد مصطفى عرفات، 23 عامًا، من سكان رفح؛ جرّاء إصابته برصاصة مباشرة في الرأس ، كما وأصيب "150" آخرين من بينهم "32" طفل و "3" سيدات و"4" مسعفين وصحفيان، هذا وبحسب المصادر الطبية فإن "75" من المصابين أصيبوا بالرصاص الحي.

ووفقاً لأعمال الرصد والتوثيق، التي يجريها مركز حماية لحقوق الإنسان، قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة عند السياج الفاصل شرق قطاع غزة، بفتح نيران اسلحتها على المتظاهرين السلميين، مستخدمة الرصاص الحي، والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز المسيلة للدموع والقذائف المدفعية الصوتية.

مركز حماية لحقوق الإنسان إذ يجدد إدانته لتعمد قوات الاحتلال المتكرر لإلحاق الأذى بالمدنيين المشاركين في مسيرات شعبية سلمية، واستمرارها في استهدف  الطواقم الطبية وسيارات الإسعاف، فإنه يؤكد أن ممارسات قوات الاحتلال لاسيما ما يتعلق منها بتعاملها مع الفئات المحمية المشاركة في مسيرات سلمية، تشكل مخالفة خطيرة لقواعد القانون الدولي الانساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، ترقى لأن تكون جرائم دولية.

وبدوره يجدد مطالبته المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف العدوان الإسرائيلية وحماية المدنيين كجزء أصيل من واجبه القانوني بموجب القانون الدولي، هذا و يجدد المركز دعوته للسلطة الوطنية الفلسطينية بضرورة إحالة جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين عموماً، وجرائمه المتركبة بحق المتظاهرين السلميين على وجه الخصوص للمحكمة الجنائية الدولية، كما ويجدد حماية دعوته لشعوب العالم والمتضامنين مع الشعب الفلسطيني والمحبين للعدالة والسلام بتكثيف حراكهم الشعبي سلمياً للتضامن مع محنة المدنيين في قطاع غزة والضغط على حكوماتهم للتحرك العاجل لوقف انتهاكات وجرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين.

 

"انتهى"

09/03/2019

حمل الملف المرفق