تاريخ النشر : 2019-02-23م

"حماية" يدين مواصلة سلطات الاحتلال انتهاكاتها وإجراءاتها التهويدية في مدينة القدس المحتلة

23 فبراير126 مشاهدة

"حماية" يدين مواصلة سلطات الاحتلال انتهاكاتها وإجراءاتها التهويدية في مدينة القدس المحتلة

يدين مركز حماية لحقوق الإنسان بأشد العبارات، مواصلة سلطات الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاتها وإجرءاتها التهويدية الخطيرة في مدينة القدس المحتلة لتغيير الطابع التاريخي للمدينة.

حيث تواصل سلطات الاحتلال تحد الإرادة الدولية ومخالفة قرارات الشرعة الدولية ذات العلاقة، ففي سلسلة جديدة من الإجراءات العدوانية بحق المدنيين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة، كثفت سلطات الاحتلال في الأيام القليلة الماضية من سياستها العدوانية في مواجهة الفلسطينيين في المدينة المقدسة،  من خلال تبنيها  سياسة الآبارتايد "الفصل العنصري".

الجدير بالذكر أن إجراءات الاحتلال في المدينة المقدسة هي استمراراً لمسلسل سياسة التطهير العرقي والتهويد في المدينة، والتي كان آخرها اقتحام وحدات خاصة من قوات الاحتلال للمسجد الأقصى وإغلاق أبوابه ومنع المصلين من دخوله، والاعتداء عليهم بالضرب المبرح.

يذكر أن سلطات الاحتلال تتعمد التضييق على الفلسطييين في المدينة لاجبارهم على تركها، ولعل سياسة الاعتقال  والمداهمات  واغلاق المحال التجارية وهدم منازل المقدسيين، وتشريع البؤر الاستيطانية ، خير دليل على سياسة الآبارتايد التي تمارسها سلطات الاحتلال في تحد خطير لرغبة المجتمع الدولي، في ظل صمت فاضح للأمم المتحدة بعمومهاً وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي على وجه الخصوص.

مركز حماية لحقوق الإنسان إذ يجدد إدانته لسياسة الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي المحتلة، فإنه يؤكد أن مدينة القدس جزءاً أصيلاً من الأرض الفلسطينية المحتلة، وينطبق عليها القانون الدولي الإنساني، ويرى المركز أن عدم اتخاذ المجتمع الدولي موقفاً حازماً إزاء سياسة الاحتلال في الأراضي المحتلة، شجعه على ارتكاب مزيداً من الانتهاكات للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، والضرب بعرض الحائط قرارات الشرعة الدولية، وبدوره يدعو المركز المجتمع الدولي، وبخاصة الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة، إلى تحمل مسئولياتها القانونية والأخلاقية والوفاء بالتزاماتها، والعمل على إيجاد آلية تجبر الاحتلال على احترام قواعد القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالقضية الفلسطينية عموماً وبمدينة القدس على وجه الخصوص.

 

"انتهى"

23/02/2019

حمل الملف المرفق